تعليمات العزل المنزلي للمرضى المؤكد اصابتهم بفيروس كورونا (CoVID-2019)

حافظ على مسافة الأمان
غسل اليدين بالماء والصابون
ارتداء الكمامة
راقب ظهور أي أعراض
الإبلاغ عن الإصابة

تضافرت جهود منظمة اليونيسف ومنظمة الصحة العالمية ووزارة الصحة والجمعية الملكية للتوعية الصحية والمجلس الوطني لشؤون الأسرة لإطلاق حملة (إلك وفيد) التي تستخدم عنواناً يدمج اسم الوباء مع رسالة (الحصول على المعلومات ومشاركتها- المعلومة لك وأفد بها غيرك). تأتي هذه الحملة لنشر الوعي لدى المجتمع بشكل عام والأسرة بشكل خاص، فتتوجه الحملة برسائل لتشجيع تبني السلوكيات السليمة والصحية لدى الأطفال، واليافعين والأهل، بما يحد من انتشار المرض والوقاية منه. اقرأ المزيد  

دعوا أطفالكم يتعرفون على فيروس كورونا المشهور بطريقة كابتن بيبو وكابتن جيجي!

كابتن بيبو رح يساعد أطفالكم حتى يرتبوا وقتهم بطريقة مسلية ومفيدة وكتير سهلة.

الحلقة الأولى من المسلسل الكرتوني (مغامرات كابتن بيبو وكابتن جيجي)، رح تساعدكم حتى تحلوا مشكلة الملل وتتعلموا كيف تنظموا وتستغلوا وقتكم بعمل نشاطات مفيدة بطريقة لطيفة وممتعة!

مجد مروح على بيته بعد الدوام، هل بقدر يتبع إجراءات السلامة بدون أن يعرض سلامته للخطر؟

منقدر نستبدل الكثير من الممارسات اللي كانت جزء من حياتنا ونستبدلها بممارسات وقائية صحية بتجنبنا خطر العدوى والمرض.

الوباء لسا ما انتهى، والالتزام بالتباعد أو الحرص على عدم مشاركة الطعام من السدر ما بينقص منا ومن عاداتنا، بالعكس تكاتفنا وحماية بعضنا البعض هي أهم شيمنا وعاداتنا.

الحذر ما زال واجب ومطلوب في هذه المرحلة، ‏لذا علينا الاستمرار بتطبيق التوصيات الوقائية بجعل إجراءات السلامة جزء لا يتجزأ من حياتنا اليومية.

اتبعوا الإجراءات الوقائية الموصى بها من وزارة الصحة عند التسوّق والخروج من المنزل، سواء سيراً على الأقدام أو بالسيّارة أو المواصلات.. وعيكم بيحميكم!

استعملوا الإنترنت والتطبيقات الذكية لتلبية احتياجاتكم فالحد من خروجكم من المنزل يحد من انتشار الوباء.

إلى العائدين من الخارج، حرصاً منا على سلامتكم وسلامة عائلاتكم والمجتمع الرجاء الالتزام بتعليمات الحجر المنزلي الإلزامي.

بإجراء واحد بسيط بتقدروا تحموا نفسكم وغيركم والمجتمع من فيروس كورونا... اغسلو إيديكم باستمرار.

للشائعات أثر سلبي كبير على المجتمع، وقد تتسبب بالأذى النفسي للأشخاص. لنعمل معا على وضع حد لمطلقي الشائعات وعلى توعية أبنائنا وبناتنا حول أثرها السلبي.